17 أغسطس 2010 - 19:30

استنكر عالم الدين السعودي احمد بن سعد بن حمدان الحمدان الغامدي بشدة على علماء الأزهر، المرجع الديني الاول للمذهب السني في العالم، الاعتراف بالمذهب الاثني عشري الشيعي وجعله مذهباً فقهياً كبقية مذاهب الأمة، "فيأذن له في أرضه، ويفتي بعض علمائه بشرعية فقهه".

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابناـ  قال الغامدي، استاذ الدراسات العليا بقسم العقيدة بجامعة ام القرى في مكة المكرمة، غرب السعودية، في رسالة نداء الى علماء الازهر نشرته احدى الصحف الالكترونية السعودية يوم الاربعاء، "ان الشيعة الاثنى عشرية قد استحدثوا اثني عشر مصدرا بجوار القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، منها تؤخذ العقيدة، ومنها تؤخذ الشريعة"، ما اعتبره مناقضا لدين الله.وتساءل : "كيف جاز لعلماء الازهر، الذي وصفه بأنه حصن العقيدة وحارس الملة، ان يقبلوا هذه المصادر لتكون بجوار كتاب الله، اي القرآن، وسنة رسوله... أليس ذلك تنقصا لهما وقبول ما ينازعهما؟".واعتبر الغامدي أن الدين الذي أخرجه القائد صلاح الدين الايوبي من الباب رجع الى مصر من النافذة، وافتُتح له دار سمِيت (دار التقريب) مكراً وخداعاً.وكان الغامدي يشير الى احياء نشاط (دار التقريب بين المذاهب الاسلامية) في مصر بعد توقف دام أكثر من 50 عامًا، وذلك في اجتماع عقد بالقاهرة في 30 مارس/ آذار 2007، شارك فيه الرئيس الايراني الأسبق محمد خاتمي.ومنذ 55 عاما تقريبا قام كل من شيخ الأزهر الراحل محمود شلتوت والمرجع الشيعي تقي الدين القمي بتأسيس دار التقريب.وقال الغامدي :"اننا لا نخال الازهر الا انه سيستجيب لهذا المطلب او يتسبب في اعادة هذه العقيدة الباطنية الى ارض الكنانة برخصة ازهرية يحمل وزرها الى قيام الساعة، اذ قبوله لهذا المذهب المناقض لدين الاسلام يروج له بين الأمة".واقترح الغامدي حلين لما سماه "المشكلة العظيمة" يتمثلان اما في اعتراف الشيعة باعتبار المذهب الشيعي كبقية المذاهب الاسلامية اواعلان الازهر بان المذهب الامامي الاثني عشري لا تتوافر فيه شروط المذاهب الاسلامية على حد تعبيره.

 انتهی/137